روبوتات ذكية في متاجر لولو بالإمارات.. كيف تسهل التسوق على الأسر المصرية؟
دخلت الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي إلى متاجر «لولو» في الإمارات، ضمن خطوة جديدة لتطوير تجربة التسوق ومساعدة العملاء في الوصول إلى المنتجات والعروض. وتستهدف المبادرة جعل رحلة التسوق أكثر تفاعلية، وهو ما قد يمنح الأسر المصرية المقيمة في الإمارات وسيلة إضافية لتوفير الوقت أثناء شراء احتياجاتها اليومية.
وأعلنت شركة لولو للتجزئة، في أكتوبر 2026، إطلاق شبكة روبوتات ذكية بالتعاون مع شركة «كودي» القابضة – الشرق الأوسط. وتضم الشبكة 62 روبوتًا من طراز «Odigo»، موزعة على 30 متجرًا في الإمارات، لتجمع بين مساعدة المتسوقين وعرض الإعلانات التفاعلية داخل المتاجر.

كيف تساعد الروبوتات المتسوقين داخل لولو؟
تتحرك روبوتات «Odigo» بصورة مستقلة داخل المتاجر، وتساعد العملاء في الوصول إلى الأقسام المختلفة وتحديد أماكن المنتجات. كما تتيح لهم اكتشاف العروض الترويجية المعروضة خلال التسوق.
وتأتي هذه الإمكانات لتسهيل رحلة الشراء، خاصة داخل متاجر الهايبر ماركت الكبيرة التي تضم أقسامًا متعددة للمواد الغذائية والمنظفات والمنتجات المنزلية وغيرها من الاحتياجات اليومية.
وبالنسبة إلى الأسر المصرية المقيمة في الإمارات، قد تساعد هذه التقنية في تقليل الوقت المستغرق للبحث عن السلع، خصوصًا عند التسوق لشراء احتياجات المنزل الأسبوعية أو الشهرية. لكن الاستفادة الفعلية تعتمد على المنتجات المتاحة وطريقة تشغيل الروبوتات في كل متجر مشارك.
إعلانات تفاعلية وعروض تتغير لحظيًا
لا تقتصر مهمة الروبوتات على إرشاد المتسوقين، إذ تعمل أيضًا منصة إعلانية متحركة تتيح للعلامات التجارية عرض منتجاتها وعروضها بالقرب من العملاء أثناء التسوق.
وتسمح التقنية بتحديث محتوى الحملات الإعلانية في الوقت الفعلي، مع تخصيص الرسائل المعروضة بحسب المتجر أو الموقع أو السوق. ويمنح ذلك الشركات فرصة للتواصل مع العملاء في أثناء وجودهم بالقرب من المنتجات المعروضة للبيع.
وقد يساعد هذا النظام الأسر على اكتشاف عروض جديدة لم تكن ضمن قائمة مشترياتها الأصلية. وفي المقابل، من المهم مقارنة الأسعار والالتزام بالاحتياجات الفعلية للمنزل، لأن ظهور إعلان داخل المتجر لا يعني بالضرورة أن المنتج هو الأقل سعرًا أو الأنسب للشراء.

ماذا تعني الخطوة للمصريين المقيمين في الإمارات؟
يمثل إدخال الروبوتات إلى متاجر لولو تطورًا في أساليب التسوق التقليدي، إذ يجمع بين الحركة الذاتية والذكاء الاصطناعي والإعلانات الرقمية داخل مكان البيع.
وقد تكون هذه الخدمات مفيدة للأسر التي تبحث عن تجربة تسوق أكثر سهولة، خاصة عند شراء كميات كبيرة من المنتجات أو زيارة متاجر لا يعرف أفراد الأسرة ترتيب أقسامها جيدًا. كما يمكن أن تسهم في تعريف العملاء بعروض متاحة داخل المتجر.
ومع ذلك، لا يعني إطلاق الشبكة أن جميع فروع لولو في الإمارات أصبحت مزودة بالروبوتات؛ فالإعلان يشير إلى نشر 62 روبوتًا في 30 متجرًا مشاركًا. ولم تعلن الشركة أن التقنية تضمن خفض أسعار السلع أو تقليل إجمالي فاتورة التسوق.
وتعكس المبادرة توجهًا أوسع لدى قطاع التجزئة في الإمارات نحو توظيف الذكاء الاصطناعي والأتمتة لتطوير تجربة العملاء. وبالنسبة إلى الأسر المصرية، تظل الفائدة الأهم في مدى قدرة هذه الأدوات على تسهيل العثور على المنتجات واكتشاف العروض، مع استمرار أهمية مقارنة الأسعار والتخطيط للمشتريات.
اقرأ أيضا:
الإقامة الخضراء في الإمارات.. الشروط والمميزات والفئات المستفيدة
حجز قطار الحرمين السريع.. الخطوات والأسعار ومواعيد الرحلات
فترة الإشعار في عقد العمل السعودي وإنهاء التعاقد بعد 8 أشهر.. ماذا يحدث؟
زيارة الأم للسعودية بعد وفاة الزوج.. خطوات تسجيل الحالة الاجتماعية في طلب التأشيرة
ماذا يحدث في فترة مراجعة عقد العمل السعودي قبل الكشف الطبي وإجراءات التأشيرة؟
أسعار تأمين السيارات في السعودية 2026.. ما الذي قد يتغير؟
فيروس جديد ينقله القراد بأعراض تشبه الإنفلونزا.. ماذا نعرف عنه؟
14 ظاهرة فلكية تزين سماء السعودية خلال سبتمبر الجاري.. هل يمكن مشاهدتها؟
أديداس تعتذر رسميا بعد حملة أثارت الجدل.. لماذا تصدر اسم الشركة البحث في مصر؟





