تختتم غداً الثلاثاء 15 سبتمبر 2026 فعاليات موسم عنيزة الدولي للتمور 2026، الذي أقيم هذا العام تحت شعار «نقوة عنيزة» في المدينة الغذائية شرق محافظة عنيزة، بعد موسم امتد منذ يوليو الماضي وشهد حركة تجارية واقتصادية واسعة في قطاع النخيل والتمور بمنطقة القصيم.
وشهد الموسم على مدار فترة إقامته مشاركة واسعة من المزارعين والتجار والشركات المتخصصة والزوار، إلى جانب برنامج متنوع من الفعاليات التي جمعت بين النشاط التجاري والبرامج الحوارية والأنشطة المصاحبة، بما عزز حركة البيع والتسويق للتمور ومنتجات النخيل.
موعد ختام موسم عنيزة الدولي للتمور
يُسدل الستار على فعاليات موسم عنيزة الدولي للتمور يوم الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، بعد انطلاق الموسم في يوليو الماضي واستمراره على مدار عدة أسابيع في المدينة الغذائية شرق محافظة عنيزة.
وحمل الموسم هذا العام شعار «نقوة عنيزة»، في إشارة إلى جودة التمور والمنتجات المعروضة، وشهدت أيامه الأخيرة نشاطًا ملحوظًا في المزادات والأسواق والفعاليات المتخصصة.
أبرز فعاليات الأيام الختامية

تنوعت الفعاليات التي شهدتها الأيام الأخيرة من الموسم بين الأنشطة الصباحية والمسائية، وشملت المزادات واللقاءات المتخصصة والبرامج الترفيهية والتجارية، إلى جانب مشاركة الشركات والأسر المنتجة والحرفيين.
مزاد «نقوة النقوة» للتمور الفاخرة
تصدر مزاد «نقوة النقوة» برنامج الفعاليات المسائية، حيث يعرض المزارعون التمور الفاخرة أمام المشترين والتجار بطريقة مختلفة عن الأساليب التقليدية.
واعتمد المزاد على عرض التمور داخل صناديق زجاجية مصممة حديثًا، بما يتيح للمشترين معاينة المنتج بصورة أوضح، والتعرف على جودته ومواصفاته، إلى جانب تسهيل عملية فحص التمور واختيار المنتجات المناسبة للشراء.
ويعد المزاد من أبرز الأنشطة التجارية في الموسم، خاصة مع تنوع أصناف التمور المعروضة وارتفاع حجم الحركة التجارية خلال الفترة الأخيرة من الفعالية.
جلسات «صوت القطاع»
شهد الموسم كذلك تنظيم جلسات حوارية تحت عنوان «صوت القطاع» على مسرح النقوة، بالتعاون بين غرفة عنيزة والمجلس الدولي للتمور وجمعية مصنّعي التمور.
وتناولت الجلسات عددًا من الملفات التي ترتبط بتطوير صناعة التمور، وخرجت بمجموعة من التوصيات، من بينها بحث أتمتة مصانع التمور والاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في فرز الجودة.
كما ناقش المشاركون التحديات المرتبطة بعمليات الشحن والتصدير إلى الأسواق العالمية، وسبل تطوير منظومة التمور بما يساعد على رفع قدرتها التنافسية والوصول إلى أسواق جديدة.
«الخرفة الثانية» وزيادة المعروض من التمور
وشهدت ساحات السوق خلال الأيام الأخيرة حراكًا متزايدًا ضمن فعالية «الخرفة الثانية»، مع تدفق آلاف الصناديق المحملة بالمحاصيل الفاخرة إلى السوق.
وسجل صنف السكري حضورًا كبيرًا في المعروض، إذ استحوذ على أكثر من 80% من إجمالي الكميات المعروضة، مستفيدًا من الإقبال عليه لما يتميز به من مذاق، إلى جانب سهولة تخزينه.
وعكست زيادة الكميات المعروضة خلال الفترة الأخيرة حجم النشاط الذي شهده سوق التمور في عنيزة، بالتزامن مع استمرار عمليات البيع والمزاد والتداول بين المزارعين والتجار.
قرية الفعاليات والأنشطة المصاحبة
استقبلت قرية الفعاليات الزوار يوميًا ضمن البرنامج المصاحب للموسم، وضمت مجموعة من الأنشطة والمساحات المخصصة للشركات والأفراد المشاركين.
وشاركت في القرية شركات متخصصة في مجالات فرز التمور وتعبئتها وتغليفها، إلى جانب حضور الأسر المنتجة والحرفيين، الذين قدموا منتجات متنوعة مرتبطة بالتمور والصناعات والحرف المحلية.
ووفرت الفعاليات المصاحبة مساحة للزوار للتعرف على المنتجات المحلية وتجارب العاملين في قطاع التمور، بالتزامن مع النشاط التجاري الذي شهدته المدينة الغذائية.
إنتاج التمور في محافظة عنيزة
وتتمتع محافظة عنيزة بمكانة بارزة في قطاع زراعة وإنتاج التمور بمنطقة القصيم، إذ تضم أكثر من 2850 مزرعة، تحتضن ما يزيد على مليون و50 ألف نخلة.
ويتجاوز الإنتاج السنوي للمحافظة 90 ألف طن من التمور، ما يعكس حجم النشاط الزراعي والتجاري المرتبط بالنخيل والتمور، ويمنح موسم عنيزة الدولي أهمية خاصة في تسويق المنتجات وتعزيز حضورها في الأسواق.
ومع ختام الموسم غداً الثلاثاء، تنتهي فعاليات النسخة الحالية بعد أسابيع من المزادات والبرامج المتخصصة والأنشطة التجارية، التي جمعت المزارعين والتجار والمستثمرين والشركات العاملة في قطاع التمور، إلى جانب الزوار والأسر المنتجة والحرفيين.




