876 ألف طالب يعودون إلى المدارس في عُمان مع انطلاق العام الدراسي الجديد

تستقبل مدارس سلطنة عُمان اليوم الأحد أكثر من 876 ألف طالب وطالبة، مع انطلاق العام الدراسي 2026/2027، وسط استعدادات تعليمية وإدارية لانطلاقة عام جديد يشهد تحولًا مؤسسيًا في منظومة التعليم بعد دمج وزارتي التربية والتعليم، والتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار سابقًا، تحت مظلة وزارة التعليم.

وينتظم الطلاب في مختلف المديريات التعليمية بالمحافظات، بالتزامن مع عودة الهيئات التعليمية والإدارية والفنية إلى المدارس، في إطار منظومة تضم آلاف العاملين وتخدم مختلف المراحل الدراسية وبرامج التربية الخاصة.

876 ألف طالب في 1298 مدرسة

يبلغ إجمالي عدد الطلبة المنتظمين في المدارس الحكومية بمختلف المديريات التعليمية 876 ألفًا و117 طالبًا وطالبة، فيما يصل عدد المسجلين في برامج التربية الخاصة، ضمن النظامين الحكومي والخاص، إلى نحو 3903 طلاب وطالبات.

ويستقبل الطلبة عامهم الدراسي في 1298 مدرسة موزعة على مختلف محافظات السلطنة، بينما تعمل 115 مدرسة بنظام الفترة المسائية، بما يعكس تنوع أنماط التشغيل لتلبية احتياجات الطلبة والمناطق التعليمية المختلفة.

وتواكب عودة الطلاب إلى المدارس عودة الكوادر التعليمية والإدارية والفنية، التي تمثل عنصرًا رئيسيًا في تشغيل المنظومة التعليمية وضمان انتظام الدراسة منذ بداية العام الدراسي الجديد.

أكثر من 68 ألفًا في الهيئات التعليمية والإدارية

ويبلغ إجمالي عدد أعضاء الهيئات التعليمية والإدارية والفنية في المدارس الحكومية خلال العام الدراسي الحالي 68 ألفًا و205 أعضاء.

ويضم هذا العدد 21 ألفًا و11 معلمًا، و47 ألفًا و194 معلمة، إلى جانب 12 ألفًا من الإداريين والفنيين، بما يوفر الكوادر اللازمة لتسيير العملية التعليمية في مختلف المدارس والمراحل الدراسية.

وتعكس هذه الأرقام حجم المنظومة التعليمية التي تستقبل الطلاب مع بداية العام الجديد، في وقت تواصل فيه السلطنة تطوير آليات العمل داخل المؤسسات التعليمية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للطلبة.

اقرأ أيضا: المدارس الحكومية في قطر 2026.. التقويم الدراسي ومواعيد الإجازات

عمان 2

دمج وزارتي التعليم في منظومة واحدة

وهنأت الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية، وزيرة التعليم، الطلبة والطالبات والمعلمين والمعلمات والعاملين في منظومة التعليم بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد.

وأكدت أن قطاع التعليم يشهد تحولًا مؤسسيًا مهمًا عقب دمج وزارتي التربية والتعليم، والتعليم العالي والبحث العلمي والابتكار سابقًا، في وزارة واحدة تحت اسم وزارة التعليم.

ويستهدف هذا التحول بناء منظومة تعليمية أكثر تكاملًا، من خلال توحيد السياسات وربط المسار التعليمي بدءًا من مرحلة التعليم ما قبل المدرسي وصولًا إلى التعليم العالي.

كما يعزز الدمج، وفق الرؤية التي طرحتها الوزارة، المواءمة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، إلى جانب رفع كفاءة النظام التعليمي وتطوير قدرته على الاستجابة لمتطلبات المرحلة المقبلة.

ومع انتظام أكثر من 876 ألف طالب وطالبة في مدارس السلطنة، تبدأ عُمان عامًا دراسيًا جديدًا يحمل معه مسارًا مؤسسيًا يستهدف تعزيز التكامل بين مراحل التعليم وتطوير مخرجاته.

للمزيد: مواعيد الدوام الصيفي في الطائف.. توقيت الاصطفاف والحصة الأولى والمدارس المسائية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى