تشهد دول الخليج العربي مع مطلع يوليو 2026 حزمة من التحديثات التنظيمية والتشريعية الجديدة التي تمس بشكل مباشر أوضاع العمالة الأجنبية، وعلى رأسها أبرز القرارات الجديدة التي تهم المصريين العاملين في الخليج، خاصة في السعودية والإمارات والكويت وقطر، حيث تتنوع القرارات بين تنظيم سوق العمل، وتشديد الرقابة، وتحديث آليات الإقامة والتوظيف.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار خطط تطوير سوق العمل الخليجي، ورفع كفاءة الامتثال القانوني داخل مختلف القطاعات.
أبرز القرارات الجديدة التي تهم المصريين العاملين في الخليج في السعودية
تتضمن التحديثات الصادرة في المملكة العربية السعودية استمرار العمل بآليات تنظيمية جديدة تخص العمالة الوافدة، وذلك ضمن أبرز القرارات الجديدة التي تهم المصريين العاملين في الخليج. ومن أبرز هذه الإجراءات:
- استمرار العمل بمهلة تصحيح أوضاع رخص العمل حتى نهاية عام 2026.
- بدء رصد المديونيات المالية المتراكمة على المنشآت فور انتهاء صلاحية الرخص.
- تطبيق نظام منصة «قوى» في متابعة أوضاع العمالة بشكل إلكتروني.
- السماح بتجديد رخص العمل قبل انتهائها بمدة تصل إلى 180 يومًا، لتفادي إسقاط العمالة تلقائيًا.
وتستهدف هذه الإجراءات تنظيم العلاقة التعاقدية بين العامل وصاحب العمل، وضبط سوق العمل بشكل إلكتروني كامل.

اقرأ أيضًا: إرسال ذهب أو أموال في الطرود من وإلى السعودية.. قواعد يجب أن يعرفها المصريون في الخليج
أبرز القرارات الجديدة التي تهم المصريين العاملين في الإمارات
في دولة الإمارات العربية المتحدة، تشمل أبرز القرارات الجديدة التي تهم المصريين العاملين في الخليج بدء تطبيق إجراءات التوطين للنصف الأول من عام 2026، والتي تستهدف الشركات التي تضم 50 عاملًا فأكثر. وتتمثل أبرز التحديثات فيما يلي:
- إلزام الشركات بتحقيق نمو بنسبة 1% في توظيف المواطنين.
- بدء تطبيق الغرامات المالية اعتبارًا من الأول من يوليو.
- فرض غرامات تصل إلى 42,000 درهم عن كل مواطن لم يتم توظيفه.
- نقل ملفات الشركات غير الملتزمة إلى تصنيفات أدنى إداريًا.
وقد ينعكس ذلك على أوضاع العمالة الأجنبية، بما فيها المصرية، من حيث إجراءات إصدار وتجديد تصاريح العمل داخل تلك المنشآت.
أبرز القرارات الجديدة التي تهم المصريين العاملين في الكويت
أما في دولة الكويت، فتشمل أبرز القرارات الجديدة التي تهم المصريين العاملين في الخليج إعادة تفعيل الحظر الكلي على تحويل العمالة بين القطاعات بعد انتهاء المهلة الاستثنائية. وتتضمن الإجراءات:
- وقف نقل خدمات العمالة في خمسة قطاعات رئيسية تشمل: المشروعات الصغيرة والمتوسطة، الصناعة، الزراعة، الرعي، والصيد.
- منع انتقال العمالة إلى قطاعات أخرى بعد انتهاء المهلة في 30 يونيو.
- إلزام العمالة بالبقاء لدى صاحب العمل الحالي في حال عدم استغلال فترة السماح.
- تطبيق عقوبات تشمل غرامات مالية على المنشآت والإبعاد الإداري في حال المخالفة.
وتأتي هذه الخطوات بهدف تنظيم سوق العمل، ومنع التحويلات غير النظامية بين القطاعات المختلفة.

للمزيد: كيفية حل مشكلات «أبشر» والزيارة العائلية والتحويلات المالية للمصريين في الخليج
أبرز القرارات الجديدة التي تهم المصريين العاملين في قطر
في دولة قطر، تتضمن أبرز القرارات الجديدة التي تهم المصريين العاملين في الخليج تشديد إجراءات توثيق عقود العمل وربطها إلكترونيًا بين الجهات المعنية في مصر وقطر. وتشمل أبرز الإجراءات:
- إلزام توثيق عقود العمل إلكترونيًا قبل إصدار تأشيرة الدخول.
- تنفيذ إجراءات البصمة والفحص الطبي داخل مركز تأشيرات قطر (QVC) في القاهرة.
- منع إصدار التأشيرات دون استكمال العقد الموثق رقميًا.
- تعزيز الرقابة على الأجور وبنود التعاقد قبل السفر.
وتستهدف هذه الإجراءات الحد من أي تلاعب في العقود، وضمان وضوح العلاقة التعاقدية قبل دخول العامل إلى سوق العمل القطري.
وتأتي أبرز القرارات الجديدة التي تهم المصريين العاملين في الخليج في إطار موجة تنظيمية واسعة تشهدها دول المنطقة، مع تركيز واضح على الرقمنة، والحوكمة، وضبط سوق العمل، وربط الإجراءات إلكترونيًا بين الوزارات والهيئات المختصة.
كما تمثل هذه التحديثات عاملًا مهمًا للمصريين العاملين بالخارج، خاصة فيما يتعلق بتجديد الإقامات، ونقل العمالة، وتوثيق العقود، بما يتطلب متابعة دقيقة للتغيرات التنظيمية في كل دولة على حدة.



