
يبحث عدد كبير من المصريين عن طريقة توثيق الفيش الإماراتي في مصر، خاصة الأشخاص الذين انتهوا بالفعل من استخراج شهادة بحث الحالة الجنائية أو الفيش، وقاموا بتوثيقه من الجهات المصرية المختصة، ثم أصبح المتبقي أمامهم هو التصديق من الجانب الإماراتي، دون القدرة على السفر إلى القاهرة لإنهاء الإجراءات بأنفسهم.
وتزداد أهمية معرفة الإجراءات الصحيحة قبل إرسال أصل المستند أو دفع أي رسوم، خصوصًا أن هناك فرقًا بين المستند الصادر من الإمارات والمستند المصري المطلوب استخدامه داخل الإمارات.
هل يمكن توثيق الفيش الإماراتي من خارج القاهرة؟
بحسب الإجراءات الحالية المعلنة من وزارة الخارجية الإماراتية، توجد خدمة تصديق رقمية للمستندات الصادرة من مصر والمعدة للاستخدام في دولة الإمارات، وتشمل الخدمة التقديم إلكترونيًا دون الحاجة بالضرورة إلى ذهاب صاحب المستند بنفسه إلى مقر السفارة في القاهرة.
وتوضح السفارة الإماراتية في القاهرة أن خدمة التصديق الرقمي تشمل الوثائق الصادرة من مصر، بعد استكمال تصديقها من وزارة الخارجية المصرية.
وهذا يعني أن الشخص الموجود في محافظة مصرية ولا يستطيع السفر إلى القاهرة يمكنه الاستفادة من خدمة التصديق الرقمي إذا كان مستنده مستوفيًا للشروط.
ما الخطوة المطلوبة بعد توثيق الفيش في مصر؟
في الحالة المطروحة، تم استخراج الفيش من الأدلة الجنائية، ثم تم توثيقه من الجهات المصرية، وأصبح المطلوب هو استكمال التصديق الإماراتي.
وتوضح الإجراءات الرسمية أن المستندات الصادرة من مصر يجب أن تكون مصدقة أولًا من وزارة الخارجية المصرية قبل تقديمها للتصديق لدى الجانب الإماراتي.
وبالتالي، يجب التأكد أولًا من أن الفيش الأصلي يحمل التصديقات المطلوبة من الجهات المصرية، لأن نقص أي تصديق سابق قد يؤدي إلى رفض المعاملة.
طريقة التصديق الإماراتي إلكترونيًا
تبدأ الإجراءات بالدخول إلى خدمة تصديق المستندات التابعة لوزارة الخارجية الإماراتية، ثم اختيار أن المستند صادر من جمهورية مصر العربية، واستكمال بيانات مقدم الطلب والمستند وسداد الرسوم المطلوبة.
وبحسب المعلومات المنشورة من السفارة الإماراتية بالقاهرة، بعد تقديم الطلب والدفع يتواصل مزود خدمة توصيل معتمد لاستلام أصل المستند من العنوان المحدد، ثم تتم إجراءات التصديق وإعادة أصل المستند إلى صاحب الطلب عن طريق شركة التوصيل.
وهذه النقطة مهمة جدًا لمن يسأل: «لا يوجد لدي شخص يسافر القاهرة»، لأن النظام الرقمي مصمم لتقليل الحاجة إلى الحضور الشخصي، مع الاعتماد على استلام وتسليم المستند الأصلي عن طريق مزود الخدمة.
هل يجب إرسال أصل الفيش؟
نعم، يجب الانتباه إلى أن الأصل المادي للمستند مطلوب في إجراءات التصديق الرقمي الخاصة بالمستندات المصرية، وفق التعليمات المنشورة للسفارة الإماراتية في القاهرة. كما أن بعض المستندات الشخصية الرسمية يشترط تقديم أصلها للتصديق.
لذلك لا يُنصح بإرسال صورة أو نسخة مصورة بدل الأصل قبل التأكد من قبولها في نوع المستند المحدد.
ماذا يحدث بعد التصديق؟
بعد إتمام التصديق، يحصل صاحب الطلب على نسخة إلكترونية من المستند المصدق، بينما يتم إعادة المستند الأصلي من خلال شركة التوصيل المعتمدة.
وتوضح السفارة الإماراتية أن خدمة التصديق الرقمي تتضمن في الطلب الواحد إجراءات التصديق الخاصة بالسفارة الإماراتية في القاهرة ووزارة الخارجية الإماراتية، مع إمكانية التحقق من المستند بعد إتمام التصديق باستخدام رقم مرجع التصديق وتاريخ الإصدار.
هل الفيش الإماراتي له إجراءات مختلفة؟
يجب التفرقة بين الفيش المصري الموجه للاستخدام في الإمارات وبين شهادة بحث الحالة الجنائية الصادرة أصلًا من الإمارات.
فالخدمة الرقمية التي نتحدث عنها هنا تخص المستند الصادر من مصر، مثل الفيش المصري، والمطلوب استخدامه في الإمارات، أما المستند الصادر من داخل الإمارات فله مسار تصديق مختلف، وتوضح وزارة الخارجية الإماراتية أن التصديق الرقمي لبعض شهادات بحث الحالة الجنائية الإماراتية متاح للمستندات الرقمية التي تحتوي على وسيلة تحقق إلكترونية مثل رمز QR أو رقم مرجعي.
هل يحتاج صاحب الفيش إلى الذهاب للقاهرة؟
في الحالة التي يكون فيها المستند مصريًا وتم تصديقه من الخارجية المصرية، فإن الخدمة الرقمية للسفارة الإماراتية بالقاهرة تتيح استكمال إجراءات التصديق إلكترونيًا مع استلام أصل المستند وتسليمه عبر مزود خدمة التوصيل، وبالتالي لا يشترط بالضرورة أن يسافر صاحب المستند بنفسه إلى القاهرة.
ويفضل قبل إرسال المستند التأكد من أن الفيش يحمل جميع الأختام والتصديقات المطلوبة، وأن بياناته مطابقة لجواز السفر والجهة التي طلبت المستند.
اقرأ المزيد..





