
يتساءل كثير من أولياء الأمور عن إجراءات سفر الأبناء القُصّر من مصر إلى الخارج، خصوصًا عندما يكون الطفل في سن 15 عامًا ويسافر برفقة عمه وليس مع والده أو والدته.
وتختلف إجراءات السفر بحسب جنسية الطفل ووجهة السفر وشروط شركة الطيران، لذلك من المهم استكمال المستندات المطلوبة قبل التوجه إلى المطار.
هل سفر الابن مع عمه يحتاج إلى تصريح؟
إذا كان المقصود طفلًا مصريًا يبلغ من العمر 15 عامًا ويسافر من مصر إلى دولة أخرى برفقة عمه، فلا ينبغي الاعتماد على وجود جواز سفر وتأشيرة فقط، بل يجب التأكد مسبقًا من متطلبات سفر القاصر مع مرافق بالغ من غير الوالدين.
وتؤكد الجهات الرسمية المصرية أهمية وجود موافقات ولي الأمر في بعض الإجراءات المتعلقة بسفر القُصّر، كما أن مصلحة الجوازات والهجرة والجنسية هي الجهة المختصة بإجراءات السفر والهجرة للمواطنين.
وتوفر الإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية بيانات التواصل الرسمية للاستفسار عن إجراءات السفر.
ما المستندات التي يُفضل تجهيزها؟
قبل سفر الابن مع عمه، من الأفضل تجهيز جواز سفر الطفل الساري، والتأشيرة أو تصريح الدخول إلى الدولة المسافر إليها، إلى جانب شهادة الميلاد لإثبات صلة القرابة، وصورة من بطاقة الرقم القومي أو جواز سفر الأب أو الأم.
كما يُنصح بأن يحمل العم موافقة مكتوبة وموثقة من ولي الأمر تسمح له بالسفر بالطفل، مع توضيح اسم الطفل وبيانات جواز سفره وبيانات العم ووجهة السفر ومدة الرحلة، خصوصًا إذا كانت الدولة المقصودة تشترط موافقة الوالدين على سفر القاصر مع شخص بالغ آخر.
وتوضح السفارة المصرية في واشنطن، في سياق إجراءات جوازات السفر للقُصّر، أن استخراج جواز سفر القاصر يرتبط بموافقة الأب في الحالات التي تحددها الإجراءات، وهو ما يعكس أهمية المستندات والموافقات الخاصة بالقُصّر.

هل موافقة الأب وحدها تكفي؟
لا يمكن تعميم ذلك على جميع حالات السفر؛ فالمتطلبات قد تختلف بحسب ظروف الطفل ووجود الأب أو الأم والدولة التي سيسافر إليها.
لذلك، إذا كان الطفل سيغادر مصر مع عمه، فمن الأفضل الحصول على موافقة موثقة من الوالدين متى أمكن، حتى لا تكون هناك مشكلة عند إجراءات السفر أو لدى سلطات الدولة المستقبلة.
كما يجب التأكد من شركة الطيران قبل السفر، لأن بعض شركات الطيران تضع إجراءات إضافية للقُصّر المسافرين دون أحد الوالدين.
هل يحتاج الطفل إلى تصريح سفر من التجنيد؟
إذا كان الطفل يبلغ 15 عامًا، فلا يرتبط سفره بإجراءات التجنيد الخاصة بالذكور في سن التجنيد؛ فبطاقة الرقم القومي المصرية تُستخرج حاليًا لمن بلغ 16 عامًا فأكثر، وفق المعلومات المنشورة من السفارة المصرية.
وبالتالي، فإن السؤال الأساسي في حالة الطفل البالغ 15 عامًا ليس تصريح التجنيد، وإنما استيفاء متطلبات سفر القاصر مع شخص بالغ من غير والديه، إضافة إلى شروط دولة الوصول وشركة الطيران.
خطوات مهمة قبل السفر
يُنصح بالتواصل مع مصلحة الجوازات والهجرة والجنسية قبل موعد الرحلة للتأكد من وجود أي إجراء إضافي خاص بحالة الطفل، خصوصًا إذا كان السفر لأول مرة مع العم. كما يجب مراجعة شركة الطيران والدولة التي سيسافر إليها الطفل لمعرفة ما إذا كانت هناك استمارة موافقة أو مستندات محددة مطلوبة.
ويمكن الرجوع إلى الإدارة العامة للجوازات والهجرة والجنسية للحصول على المعلومة الرسمية الخاصة بإجراءات السفر.
إذا كان الابن عمره 15 عامًا وسيغادر مصر مع عمه، فمن الأفضل عدم السفر اعتمادًا على جواز السفر والتأشيرة فقط، بل تجهيز موافقة ولي الأمر موثقة والمستندات التي تثبت بيانات الطفل وصلته بوالديه، مع التأكد من متطلبات شركة الطيران ودولة الوصول.
أما إجراءات التجنيد فلا تنطبق على طفل في عمر 15 عامًا باعتباره لم يبلغ السن المرتبط بها.





