حملات الإقامة والعمل في السعودية تتوسع.. 5 أمور يجب أن يعرفها المصريون
تتواصل الحملات الميدانية لمتابعة وضبط مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية، وسط تأكيد رسمي على تطبيق الأنظمة بحق المخالفين.
ويهم هذا الأمر المصريين المقيمين في السعودية، خصوصًا العاملين في القطاع الخاص، وأصحاب المنشآت، وكل من ترتبط إقامته ورخصة عمله بوضع وظيفي محدد.
وأظهرت أحدث نتائج الحملات، خلال الفترة من 27 أغسطس حتى 2 سبتمبر 2026، ضبط 14,165 مخالفًا، بينهم 7,121 مخالفًا لنظام الإقامة و3,408 مخالفين لنظام العمل، ما يعكس استمرار عمليات الرقابة الميدانية على نطاق واسع.

1. ما الذي تستهدفه حملات الإقامة والعمل؟
تركز الحملات على رصد المخالفات المرتبطة بأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود، بما يشمل الحالات التي يعمل فيها الوافد بصورة مخالفة لوضعه النظامي، أو المنشآت والأفراد الذين يقومون بتشغيل أو نقل أو إيواء المخالفين أو التستر عليهم.
وتؤكد البيانات الرسمية أن الحملات تشمل مناطق المملكة كافة، وبالتالي لا تقتصر المتابعة على مدينة أو منطقة بعينها.
2. ماذا يعني ذلك للمصري المقيم في السعودية؟
المطلوب من المقيم التأكد من سلامة وضعه النظامي، بداية من صلاحية الإقامة، مرورًا برخصة العمل والعلاقة التعاقدية، وصولًا إلى طبيعة العمل الذي يؤديه فعليًا.
ويجب عدم الاعتماد على اتفاق شفهي مع صاحب العمل أو جهة أخرى لممارسة نشاط مختلف عن الوضع المسجل رسميًا، لأن المخالفة قد تؤدي إلى إجراءات قانونية تختلف بحسب نوعها وظروفها.
3. العمل لدى غير صاحب العمل.. خطر يجب تجنبه
من أكثر النقاط التي يجب الانتباه إليها عدم الالتحاق بمنشأة أخرى والعمل لديها دون استكمال الإجراءات النظامية اللازمة.
فإذا كان العامل مسجلًا على منشأة معينة، فلا ينبغي أن يبدأ العمل لدى جهة أخرى لمجرد الحصول على عرض أفضل أو دخل إضافي قبل التأكد من قانونية الانتقال أو التصريح المطلوب.
كما يجب على العامل عدم ممارسة نشاط لحسابه الخاص بصورة تخالف الأنظمة، حتى لا يتحول البحث عن دخل إضافي إلى مشكلة تتعلق بالإقامة والعمل.
4. العقوبات قد تصل إلى الترحيل
لا تتوقف نتائج ضبط المخالفين بالضرورة عند تحرير مخالفة أو فرض غرامة، إذ أوضحت المديرية العامة للجوازات أن القرارات الإدارية الصادرة بحق مخالفي أنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود قد تتضمن السجن والغرامة المالية والترحيل، بحسب الحالة والقرار النظامي. وخلال شهر محرم 1448هـ، أصدرت الجوازات 25,310 قرارات إدارية بحق مخالفين.
لذلك، فإن تجاهل المخالفة أو الاستمرار فيها قد يزيد من تعقيدات الوضع النظامي للمقيم، خصوصًا إذا ترتب عليها قرار بالترحيل.
5. ماذا يفعل المصري لتجنب المخالفة؟
ينبغي للمقيم مراجعة صلاحية إقامته ورخصة العمل، والتأكد من أن المهنة والجهة التي يعمل لديها متوافقتان مع وضعه النظامي. وفي حال الرغبة في تغيير جهة العمل، يجب استكمال إجراءات نقل الخدمات أو أي إجراء نظامي ينطبق على الحالة قبل مباشرة العمل الجديد.
كما يجب الاحتفاظ بنسخ من العقد والمستندات المتعلقة بالعمل، وعدم تسليم الإقامة أو الوثائق الشخصية لأي جهة غير مخولة.
وتشير البيانات الرسمية إلى أن الرقابة مستمرة، إذ شملت الحملات الأخيرة مختلف مناطق المملكة. ولذلك فإن أفضل وسيلة لتجنب العقوبات هي معالجة أي وضع غير نظامي مبكرًا، وعدم انتظار وقوع التفتيش أو الضبط.





