السفر من السعودية إلى الإمارات أو البحرين للمقيم المصري.. هل تكفي صلاحية الإقامة 3 أشهر؟

قد يقرر المصري المقيم في السعودية قضاء عطلة قصيرة في دبي أو المنامة، مستفيدًا من سهولة التنقل نسبيًا بين دول الخليج. لكن المفاجأة التي قد تواجه بعض المسافرين تبدأ عند مراجعة صلاحية الإقامة أو محاولة استخراج التأشيرة قبل موعد الرحلة.
فوجود إقامة سعودية سارية لا يعني تلقائيًا السماح بدخول جميع دول مجلس التعاون الخليجي، إذ تختلف متطلبات التأشيرات بين الإمارات والبحرين، وكذلك بين أنواع التأشيرات المتاحة للمقيمين.
صلاحية الإقامة.. هل يشترط بقاء 3 أشهر في الإقامة السعودية؟
توضح منصة أبشر ضمن متطلبات إصدار تأشيرات السفر وجود شرط يتعلق بسريان الإقامة لمدة لا تقل عن ثلاثة أشهر عند السفر إلى إحدى دول الخليج.
لكن يجب التمييز بين هذا الشرط السعودي ومتطلبات الدولة المراد زيارتها، لأن سلطات الدخول في كل دولة تطبق قواعدها المستقلة.
شروط زيارة البحرين للمقيمين في الخليج
تتيح البحرين تأشيرات إلكترونية لمقيمي دول مجلس التعاون، من بينها تأشيرة زيارة متعددة الدخول لمدة ثلاثة أشهر.
وتشمل المستندات المطلوبة في هذه الفئة نسخة واضحة من جواز سفر ساري لأكثر من ستة أشهر، وصورة إقامة خليجية سارية لمدة ثلاثة أشهر.
وتبلغ رسوم طلب التأشيرة خمسة دنانير بحرينية غير قابلة للاسترداد، إلى جانب 12 دينارًا لإصدار التأشيرة متعددة الدخول لمدة ثلاثة أشهر، بحسب بيانات شؤون الجنسية والجوازات والإقامة.
ويظل إصدار التأشيرة مرتبطًا بمراجعة الطلب واستيفاء الشروط.
هل تسمح الإقامة السعودية بدخول الإمارات مباشرة؟
تتيح الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب في دبي خدمة إلكترونية لإصدار إذن دخول للمقيمين في دول مجلس التعاون ومرافقيهم.
وتتطلب الخدمة جواز سفر ساريًا لمدة لا تقل عن ستة أشهر، وإثبات الإقامة الخليجية، والتحقق من المهنة والقيود المتعلقة بالدخول.
ولا تكفي الإقامة السعودية وحدها للحصول على إذن الدخول دون استيفاء الشروط المعتمدة.
أهم الإجراءات قبل حجز الرحلة
ينبغي للمسافر المصري التحقق من صلاحية الجواز والإقامة، ومراجعة التأشيرة المطلوبة للدولة المقصودة، والتأكد من شروط العودة إلى السعودية.
ويفضل عدم الاعتماد على تجارب مسافرين آخرين؛ فقد تختلف حالة الشخص وفق جنسيته ومهنته ونوع الإقامة ومدة صلاحيتها.
طالع المزيد..





