أسعار زيت الزيتون في الأردن 2026.. كم تبلغ تكلفة التنكة في الموسم الجديد؟

تتجه أسعار زيت الزيتون في الأردن خلال الموسم الجديد لعام 2026 إلى الانخفاض مقارنة بالموسم الماضي، مع توقعات بارتفاع حجم الإنتاج المحلي وتحسن كميات الثمار، بما يعزز المعروض في الأسواق ويخفف الأعباء عن المستهلكين، وسط تقديرات بأن يتراوح سعر تنكة زيت الزيتون البكر الممتاز، بسعة 16 كيلوغرامًا، بين 90 و110 دنانير أردنية، وفقًا للجودة والصنف ومكان الشراء.

وتأتي هذه التوقعات بعد موسم سابق شهد ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار الزيت، إذ تراوح سعر التنكة بين 130 و150 دينارًا، نتيجة تراجع المحصول وشح الكميات المتاحة. ويترقب المزارعون وأصحاب المعاصر والمستهلكون تطورات الموسم الجديد، خصوصًا مع بدء المعاصر استقبال ثمار الزيتون وتوقعات بتوفير كميات تكفي احتياجات السوق المحلية.

أسعار زيت الزيتون في الأردن 2026

تشير التقديرات الخاصة بالموسم الجديد إلى أن سعر تنكة زيت الزيتون البكر الممتاز، التي تزن 16 كيلوغرامًا، قد يتراوح بين 90 و110 دنانير أردنية.

وتختلف الأسعار المتوقعة بحسب نوع الزيت وجودته والصنف المستخدم في إنتاجه، إلى جانب موقع المعصرة أو جهة البيع. كما قد تتباين الأسعار بين المنتجات المعروضة مباشرة من المزارعين والمعاصر وتلك التي تباع عبر منافذ التسويق المختلفة.

ويعكس النطاق السعري المتوقع تراجعًا مقارنة بالموسم الماضي، حين وصلت تكلفة التنكة إلى مستويات تراوحت بين 130 و150 دينارًا، في ظل محدودية الإنتاج آنذاك.

ومع ذلك، تظل هذه الأسعار تقديرية للموسم الجديد، وقد تتغير مع تقدم عمليات القطاف والعصر وظهور حجم الإنتاج الفعلي في الأسواق.

توقعات إنتاج الزيتون في الأردن خلال موسم 2026

أسعار زيت الزيتون في الأردن 2026
أسعار زيت الزيتون في الأردن 2026

تُظهر التقديرات الأولية للموسم الجديد توقعات بتحسن إنتاج الزيتون، مدعومًا بمستويات الأمطار التي شهدتها مناطق زراعة الزيتون، وهو ما انعكس على توقعات حجم الثمار وكميات الزيت الممكن استخلاصها.

وتتضمن أبرز المؤشرات المتوقعة ما يلي:

  • حجم ثمار الزيتون: يُتوقع أن يتراوح بين 210 آلاف و220 ألف طن خلال الموسم.
  • إنتاج زيت الزيتون: تشير التقديرات إلى إمكانية إنتاج نحو 30 ألف طن من الزيت الصافي.
  • الاستهلاك المحلي: يُقدر احتياج السوق الأردنية بنحو 25 ألفًا إلى 28 ألف طن سنويًا.
  • عدد المعاصر: بدأت 153 معصرة مرخصة استقبال المحاصيل مع انطلاق موسم العصر خلال النصف الثاني من أكتوبر 2026.

وتشير هذه الأرقام إلى إمكانية تحقيق فائض في الإنتاج إذا تحققت التقديرات الأولية، إذ يُتوقع أن يتجاوز إنتاج الزيت الاحتياجات المحلية بما يتراوح بين ألفين و5 آلاف طن تقريبًا.

ومن شأن هذا الفائض المحتمل أن يدعم توافر زيت الزيتون في الأسواق الأردنية ويقلل الحاجة إلى الاستيراد، شريطة تحقق توقعات الإنتاج واستمرار الكميات المنتجة عند المستويات المقدرة.

هل يكفي إنتاج الزيتون لتغطية الاستهلاك المحلي؟

وفقًا للتقديرات المتداولة للموسم الجديد، يُنتظر أن يصل إنتاج زيت الزيتون في الأردن إلى نحو 30 ألف طن، مقابل استهلاك سنوي يتراوح بين 25 ألفًا و28 ألف طن.

ويعني ذلك أن الإنتاج المتوقع قد يغطي احتياجات السوق المحلية بالكامل، مع إمكانية وجود فائض للتسويق، وهو ما قد يسهم في استقرار الأسعار مقارنة بالموسم السابق.

لكن تحديد حجم الفائض النهائي يظل مرتبطًا بالإنتاج الفعلي بعد انتهاء عمليات القطاف والعصر، فضلًا عن نسبة استخلاص الزيت من الثمار وجودتها والكميات التي ستُطرح في الأسواق.

ويُعد حجم المحصول من أهم العوامل المؤثرة في أسعار زيت الزيتون، إلى جانب تكاليف الإنتاج والتشغيل والنقل والتعبئة، فضلًا عن اختلاف الجودة بين الأنواع المعروضة للبيع.

أجور عصر الزيتون في الأردن 2026

بالتزامن مع انطلاق الموسم الجديد، أعلنت نقابة أصحاب المعاصر تحديث تعرفة أجور عصر الزيتون، في تعديل يُعد الأول من نوعه منذ نحو 12 عامًا، وفق المعلومات المعلنة عن الموسم.

وجاء تحديث التعرفة في ظل ارتفاع تكاليف التشغيل، بما يشمل أسعار الديزل والطاقة وأجور العمالة، وهي عناصر تؤثر في تكلفة تشغيل المعاصر خلال فترة استقبال المحاصيل وعصرها.

وبموجب التعرفة الجديدة، ارتفعت أجرة عصر الكيلوغرام الواحد من ثمار الزيتون إلى 75 قرشًا، مقارنة بـ65 قرشًا في السنوات الماضية، على أن يكون السعر الجديد سقفًا سعريًا.

ويهدف تحديد سقف للتعرفة إلى تنظيم أجور العصر خلال الموسم، مع مراعاة ارتفاع النفقات التشغيلية التي تتحملها المعاصر.

هل تؤدي زيادة أجور العصر إلى ارتفاع سعر التنكة؟

رغم زيادة أجور العصر، تشير التقديرات إلى أن أثر هذه الزيادة في السعر النهائي لزيت الزيتون لن يكون جوهريًا، مقارنة بالعوامل الأخرى التي تحدد تكلفة المنتج، وفي مقدمتها حجم المحصول وجودة الزيت وكميات المعروض في السوق.

وتظل وفرة الإنتاج العامل الأهم في تحديد اتجاه الأسعار خلال الموسم الجديد؛ فكلما زادت الكميات المتاحة مقارنة بالطلب، ارتفعت فرص استقرار الأسعار أو تراجعها، بينما قد يؤدي انخفاض الإنتاج إلى زيادة المنافسة على الكميات المتاحة.

وبناءً على ذلك، فإن توقعات انخفاض سعر التنكة ترتبط أساسًا بتحسن المحصول والإنتاج المنتظر، وليس فقط بتغير أجور العصر.

تحذيرات من التسرع في شراء زيت الزيتون

نصح نقيب أصحاب المعاصر، تيسير النجداوي، المواطنين بالتريث وعدم التهافت على شراء زيت الزيتون خلال الأيام الأولى من فتح المعاصر، داعيًا إلى الانتظار حتى تتدفق كميات الإنتاج الفعلية تدريجيًا إلى الأسواق.

ويتيح الانتظار للمستهلكين فرصة أفضل لمقارنة الأسعار والجودة بين المعاصر ومنافذ البيع المختلفة، بدلًا من اتخاذ قرار الشراء في بداية الموسم قبل اتضاح حجم المعروض.

كما يساعد توافر كميات أكبر من الزيت على تكوين صورة أكثر وضوحًا عن الأسعار الفعلية، ومدى اقترابها من التوقعات المعلنة للموسم الجديد.

ويُنصح الراغبون في شراء كميات كبيرة بمقارنة الأسعار وفقًا لجودة الزيت ومصدره، والتأكد من وزن العبوة ومواصفاتها، وعدم الاعتماد على السعر وحده عند الاختيار.

تحذيرات من العروض الوهمية وزيت الزيتون المغشوش

حذر الاتحاد العام للمزارعين من الإعلانات المضللة والعروض التي تطرح تنكة زيت الزيتون بأسعار منخفضة للغاية، ومن بينها عروض تتراوح بين 50 و60 دينارًا.

وأشار التحذير إلى أن هذه الأسعار قد لا تغطي التكلفة الحقيقية لإنتاج زيت الزيتون الصافي، ما يستدعي توخي الحذر والتحقق من مصدر المنتج قبل الشراء.

ولا يعني انخفاض السعر وحده بالضرورة أن الزيت مغشوش، لكنه قد يكون سببًا إضافيًا للتأكد من جودة المنتج ومصدره، خاصة عند وجود فارق كبير بين السعر المعروض والأسعار المتداولة في السوق.

ولتقليل مخاطر شراء منتجات غير مطابقة للمواصفات، يُنصح المستهلكون بما يلي:

  • الشراء من المعاصر المرخصة أو المزارعين والجهات المعروفة والموثوقة.
  • الاستفسار عن مصدر الزيت والصنف المستخدم في إنتاجه.
  • مقارنة الأسعار بين أكثر من جهة بيع، مع مراعاة اختلاف الجودة.
  • الحذر من الإعلانات التي تقدم أسعارًا منخفضة بصورة غير معتادة من دون معلومات واضحة عن المنتج.
  • طلب بيانات المنتج ووزنه والتأكد من سلامة العبوة قبل إتمام عملية الشراء.

كما ينبغي الانتباه إلى أن اللون أو الرائحة أو الطعم وحدها لا تكفي لإثبات نقاء الزيت بصورة قاطعة، وأن الفحص المخبري هو الوسيلة الأدق للتحقق من بعض خصائص الجودة والكشف عن الغش.

العوامل التي تحدد أسعار زيت الزيتون في الأردن

تتأثر أسعار زيت الزيتون بعدة عوامل تتداخل في تحديد السعر الذي يدفعه المستهلك، ولا يقتصر الأمر على حجم المحصول وحده.

أولًا: حجم الإنتاج المحلي

يؤثر حجم محصول الزيتون مباشرة في كمية الزيت المتاحة للبيع. وعندما ترتفع الكميات المنتجة، تزداد فرص تلبية الطلب المحلي وتخف الضغوط على الأسعار.

ثانيًا: جودة الزيت والصنف

تختلف الأسعار بحسب نوع الزيت وخصائصه وجودته، وهو ما يفسر وجود تفاوت بين أسعار العبوات المعروضة في الأسواق حتى خلال الموسم نفسه.

ثالثًا: تكاليف العصر والتشغيل

تؤثر أسعار الطاقة والديزل وأجور العمالة في تكاليف تشغيل المعاصر، ولذلك جاء تعديل أجور العصر في الموسم الجديد بالتزامن مع ارتفاع النفقات التشغيلية.

رابعًا: حجم الطلب في السوق

يلعب الطلب المحلي دورًا في تحديد الأسعار، خاصة خلال الأسابيع الأولى من الموسم، عندما يتجه عدد كبير من المستهلكين إلى شراء احتياجاتهم السنوية من زيت الزيتون.

خامسًا: مكان الشراء وطريقة التسويق

قد تختلف الأسعار بين المعاصر والمزارع ومنافذ البيع الأخرى، وفقًا لتكاليف النقل والتعبئة والتسويق والجهة التي تبيع المنتج.

متى يكون شراء زيت الزيتون أفضل خلال الموسم الجديد؟

مع بدء المعاصر استقبال المحاصيل، قد يفضل بعض المستهلكين شراء الزيت مبكرًا لضمان الحصول على احتياجاتهم من مصدر يثقون به. ومع ذلك، فإن نصيحة أصحاب المعاصر بالتريث تمنح المشترين فرصة لمتابعة تطورات الإنتاج والأسعار قبل اتخاذ القرار.

ويُستحسن مقارنة عروض أكثر من معصرة أو مزارع موثوق، والتأكد من جودة الزيت ووزنه، وعدم الانجذاب إلى الأسعار المنخفضة جدًا أو العروض التي لا تقدم معلومات كافية عن مصدر المنتج.

أما الراغبون في شراء كميات كبيرة لتخزينها، فمن المهم أن يراعوا أيضًا ظروف التخزين المناسبة، مثل استخدام عبوات نظيفة ومحكمة الإغلاق، وحفظ الزيت بعيدًا عن الضوء والحرارة، للمساعدة في الحفاظ على جودته.

ماذا تعني توقعات الموسم الجديد للمستهلك الأردني؟

إذا تحققت تقديرات إنتاج نحو 30 ألف طن من زيت الزيتون، مقابل استهلاك محلي يتراوح بين 25 ألفًا و28 ألف طن، فقد يشهد السوق الأردني تحسنًا في توافر الزيت مقارنة بالموسم الماضي.

ومن المتوقع أن يدعم هذا الوضع فرص تراجع الأسعار واستقرارها، مع بقاء سعر التنكة مرتبطًا بجودة الزيت والصنف ومكان البيع وحجم المعروض الفعلي.

وفي المقابل، فإن زيادة أجور العصر إلى 75 قرشًا للكيلوغرام تمثل ارتفاعًا في أحد عناصر التكلفة، لكنها لا تعني بالضرورة ارتفاع أسعار الزيت النهائي، خصوصًا إذا جاءت كميات الإنتاج عند المستويات المتوقعة.

وتظل متابعة الأسعار بعد تدفق المحصول إلى المعاصر، والشراء من مصادر موثوقة، ومقارنة الجودة قبل السعر، من أبرز الخطوات التي تساعد المستهلك على اتخاذ قرار مناسب خلال موسم زيت الزيتون لعام 2026.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى