
تصدر هاشتاج «#البيدوفيلي_بجامعه_الملك_سعود» نقاشات واسعة على منصة «إكس»، الجمعة 2 أكتوبر 2026، بعد تداول مستخدمين مجموعة من الصور ولقطات الشاشة المنسوبة إلى حساب يحمل اسمًا مستعارًا، وسط مطالبات بالتحقق من هوية صاحبه ومراجعة ما نُسب إليه من منشورات.
هاشتاج يثير الجدل في السعودية
وبدأت موجة الجدل مع إعادة نشر صور من حساب على «إكس»، تضمنت تعليقات اعتبرها المتداولون صادمة ومثيرة للقلق، ليتحول الأمر خلال ساعات إلى مطالبات باتخاذ إجراء رسمي حال التأكد من صحة المحتوى ونسبته بالفعل إلى الشخص الذي يتداوله مستخدمو مواقع التواصل.
ما علاقة جامعة الملك سعود؟
وتداولت حسابات لقطة شاشة تظهر نتيجة قبول في تخصص الهندسة الكهربائية بجامعة الملك سعود، وزعم ناشروها أنها تعود إلى صاحب الحساب محل الجدل، كما أعيد تداول صورة لشخص قيل إنه صاحب الحساب، وبدأ بعض المستخدمين محاولة جمع معلومات عنه وعن أسرته ومكان إقامته.
وتشير بيانات جامعة الملك سعود المنشورة رسميًا إلى استمرار الدراسة والأنشطة الجامعية للعام الدراسي 2026-2027، كما نشرت عمادة القبول والتسجيل خلال أغسطس الماضي تعليمات خاصة بالطلاب والطالبات المستجدين المقبولين للعام الدراسي الجديد.
مطالبات بالتحقيق
ومع اتساع انتشار الهاشتاج، طالب عدد من مستخدمي «إكس» بعدم الاكتفاء بتداول الصور، ودعوا إلى فحص الحساب والمحتوى المنسوب إليه والتحقق من هوية صاحبه، واتخاذ الإجراءات النظامية المناسبة إذا ثبتت صحة أي مخالفات.
وذهب بعض المتفاعلين إلى المطالبة بنشر بيانات وصور الشخص الذي يعتقدون أنه يدير الحساب، بينما نشر آخرون معلومات يُزعم أنها تتعلق بمكان سكنه أو أفراد أسرته. وتظل هذه المعلومات غير موثقة، كما أن تداول البيانات الشخصية لا يمثل في حد ذاته دليلًا على صحة الاتهامات المتداولة.
وتضمنت بعض لقطات الشاشة المتداولة عبارات مرتبطة بأطفال وقاصرين، وأخرى تحمل لغة عنيفة، وهو ما تسبب في موجة الغضب التي رافقت الهاشتاج، إلا أن تحديد السياق الكامل للمنشورات والتأكد من عدم تعديل الصور أو اجتزائها يتطلب فحص الحساب الأصلي وبياناته من الجهات المختصة.
وبمراجعة الموقع الرسمي والمركز الإخباري لجامعة الملك سعود حتى وقت إعداد التقرير، لم يظهر بيان منشور يتناول الواقعة أو يعلن ثبوت انتساب صاحب الحساب المتداول إلى الجامعة أو اتخاذ إجراء بحقه. وكانت أحدث الأخبار الظاهرة على موقع الجامعة بتاريخ 1 أكتوبر مرتبطة بالأنشطة والبرامج الجامعية.
ويبقى ما يتم تداوله حتى الآن في إطار ادعاءات ومنشورات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا يصح التعامل مع الأوصاف والاتهامات الواردة في الهاشتاج على أنها حقائق ثابتة قبل صدور نتيجة تحقق أو بيان رسمي.




