دخول الرضيعة إلى السعودية مع الأم المقيمة 2026.. خطوات ورسوم إضافة المولود أو الاستقدام

تتساءل الأسر المقيمة في المملكة العربية السعودية عن دخول الرضيعة إلى السعودية مع الأم المقيمة، خصوصًا إذا كانت الطفلة مولودة خارج المملكة وتستعد الأم للعودة برفقتها، أو إذا كانت المولودة قد ولدت داخل السعودية وتحتاج إلى استكمال إجراءات التسجيل والإقامة.

وتختلف الإجراءات بحسب مكان ولادة الطفلة، وجنسيتها، ووضع إقامة الأم والأب، لذلك من المهم تحديد الحالة قبل البدء في استخراج المستندات أو حجز تذاكر السفر.

دخول الرضيعة إلى السعودية مع الأم المقيمة
دخول الرضيعة إلى السعودية مع الأم المقيمة

إذا كانت الرضيعة مولودة داخل السعودية

في حالة ولادة الطفلة داخل المملكة، تبدأ الإجراءات بتسجيل واقعة الميلاد واستخراج شهادة الميلاد، ثم استكمال الإجراءات الخاصة بإضافة المولودة إلى سجل الأسرة وإصدار الإقامة وفق الأنظمة المعمول بها للمقيمين.

وتوفر منصة أبشر خدمة تسجيل المواليد للمقيمين، بما يسمح باستكمال الإجراءات إلكترونيًا وفق الشروط والضوابط المحددة للخدمة.

ويجب على الأسرة التأكد من صحة بيانات المولودة، خاصة الاسم وتاريخ الميلاد وبيانات الوالدين، لأن أي اختلاف في المستندات قد يؤدي إلى تأخير إتمام الإضافة.

إذا كانت الرضيعة مولودة خارج السعودية

إذا كانت الطفلة مولودة خارج المملكة، فإن دخولها برفقة الأم المقيمة يرتبط أولًا بوضعها النظامي ووثائق السفر الخاصة بها.

ولا ينبغي افتراض أن إقامة الأم تكفي وحدها لدخول الرضيعة، إذ تحتاج الطفلة غير السعودية إلى وثيقة سفر سارية، كما يجب استكمال متطلبات الدخول أو التأشيرة المقررة لحالتها قبل السفر.

ويُفضل أن تتأكد الأسرة من متطلبات الدخول قبل شراء تذكرة السفر، خصوصًا إذا كانت الأم تحمل إقامة سعودية سارية بينما جرى إصدار جواز الطفلة حديثًا.

هل تحتاج الرضيعة إلى جواز سفر مستقل؟

في حال كانت الرضيعة تحمل جنسية غير سعودية، يجب أن تكون لديها وثيقة سفر معترف بها تسمح لها بالسفر، وفق متطلبات بلد جنسيتها والجهات السعودية المختصة.

كما ينبغي أن تتطابق بيانات الطفلة في جواز السفر مع شهادة الميلاد وبقية المستندات، مع التأكد من تسجيل اسم الأم والأب بصورة صحيحة.

وبعد الوصول إلى المملكة، يمكن استكمال إجراءات الإضافة والإقامة إذا كانت الحالة مستوفية للشروط.

رسوم إضافة المولود أو الاستقدام

لا توجد قيمة واحدة يمكن اعتبارها رسومًا ثابتة لجميع حالات دخول الرضيعة إلى السعودية مع الأم المقيمة، لأن التكلفة تعتمد على نوع الإجراء.

فإذا كانت الطفلة مولودة داخل المملكة، فإن إجراءات تسجيل الميلاد وإضافة المولودة تختلف عن حالة طفلة مولودة خارج السعودية تحتاج إلى إصدار تأشيرة أو استكمال إجراءات دخول ثم إقامة.

وقد تشمل التكلفة، بحسب الحالة، رسوم التأشيرة أو الإقامة والتأمين الطبي وأي رسوم حكومية أخرى مرتبطة بالخدمة، ولذلك يجب التأكد من المبلغ المطلوب من خلال القنوات الرسمية قبل السداد.

كما ينبغي التفريق بين الرسوم الحكومية وأي أتعاب يطلبها مكتب خدمات أو مكتب استقدام مقابل إنهاء الإجراءات.

هل تستطيع الأم إدخال الرضيعة معها؟

إذا كانت الأم مقيمة في السعودية وتريد العودة من الخارج برفقة رضيعتها، فإن إمكانية الدخول تعتمد على استيفاء الطفلة لمتطلبات السفر والدخول، وليس على إقامة الأم وحدها.

ولهذا يجب قبل السفر التأكد من وجود جواز أو وثيقة سفر للطفلة، ومعرفة ما إذا كانت تحتاج إلى تأشيرة دخول أو لديها مستند يسمح لها بالدخول والإقامة في المملكة.

وفي حال كانت الطفلة مولودة داخل السعودية ثم خرجت منها، ينبغي كذلك مراجعة وضع إقامتها ووثائقها قبل العودة.

أهم المستندات المطلوبة

يفضل تجهيز جواز سفر الرضيعة، وشهادة الميلاد، وصورة من إقامة الأم، وصورة من إقامة الأب إن وجدت، وإثبات صلة القرابة، إلى جانب أي مستندات إضافية تطلبها الجهة المختصة.

ويُنصح بالاحتفاظ بنسخ إلكترونية من جميع المستندات، ومراجعة بياناتها قبل السفر لتجنب أي اختلاف قد يعطل إجراءات المغادرة أو الوصول.

وفي النهاية، فإن دخول الرضيعة إلى السعودية مع الأم المقيمة يتوقف على مكان ولادة الطفلة وجنسيتها ووضعها النظامي، بينما تختلف رسوم الإضافة أو الاستقدام بحسب الإجراء المطلوب.

للاطلاع على الخدمات الحكومية المتعلقة بتسجيل المواليد وإجراءات المقيمين، يمكن الرجوع إلى منصة أبشر الرسمية: منصة أبشر الرسمية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى