
تشهد حالة الطقس في مصر خلال الأيام الأولى من سبتمبر 2026 تغيرات ملحوظة مع تأثر البلاد بمرور منخفض جوي جديد يقترب من مصر في طبقات الجو العليا، بالتزامن مع تراجع تدريجي في تأثيرات ذروة فصل الصيف.
وأثارت هذه التغيرات تساؤلات بشأن إمكانية انخفاض درجات الحرارة بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة، وما إذا كان المنخفض يمثل بداية فعلية لتحسن الأجواء.
وبحسب أحدث توقعات الطقس، فإن تأثير المنخفض الجوي الحالي محدود، لكنه يساعد على تلطيف الأجواء خلال ساعات الصباح وظهور بعض السحب المنخفضة، بينما لا تشير التوقعات إلى انخفاض كبير ومفاجئ في درجات الحرارة.
هل تنخفض درجات الحرارة بسبب المنخفض الجوي؟
تشير التوقعات إلى انخفاض طفيف في درجات الحرارة مع بداية شهر سبتمبر مقارنة بالمعدلات المرتفعة التي شهدتها البلاد خلال فترات من شهري يوليو وأغسطس.
وتتراوح درجات الحرارة العظمى على القاهرة الكبرى خلال الأيام الحالية حول 34 و35 درجة مئوية، وهي درجات تظل في نطاق الأجواء الصيفية المعتادة، مع ارتفاع الحرارة المحسوسة بسبب استمرار نسب الرطوبة المرتفعة.
وأكدت توقعات الأرصاد أن تأثير المنخفض الجوي في طبقات الجو العليا ليس قويًا بالدرجة التي تؤدي إلى انخفاض حاد في درجات الحرارة، لكنه يساعد على الحد من ارتفاعها، خاصة خلال فترات الصباح.
كيف يؤثر المنخفض الجوي على طقس مصر؟
يساعد مرور المنخفض الجوي في طبقات الجو العليا على ظهور بعض السحب المنخفضة التي تحجب جزءًا من أشعة الشمس، وهو ما قد يؤدي إلى تلطيف الأجواء في بعض الفترات، خصوصًا خلال ساعات الصباح الباكر.
كما يمكن أن يصاحب هذه الحالة فرص ضعيفة لسقوط أمطار خفيفة على بعض المناطق الشمالية المطلة على البحر المتوسط وشمال الوجه البحري، لكنها لا تعني تحول الطقس إلى أجواء خريفية كاملة.
وتظل الأجواء خلال النهار حارة ورطبة على أغلب المناطق الشمالية حتى القاهرة الكبرى، وشديدة الحرارة على جنوب البلاد، بينما تميل درجات الحرارة إلى الاعتدال النسبي ليلًا.
هل انتهى فصل الصيف الحار في مصر؟
رغم التحسن التدريجي، لا يعني اقتراب المنخفض الجوي انتهاء الأجواء الصيفية بشكل كامل. فشهر سبتمبر يمثل مرحلة انتقالية بين الصيف والخريف، ويمكن أن تشهد البلاد خلاله ارتفاعات مؤقتة في درجات الحرارة.
وتشير التوقعات إلى أن درجات الحرارة خلال سبتمبر ستكون في حدود معدلاتها المعتادة أو أعلى منها بشكل طفيف، مع تحسن تدريجي يكون أكثر وضوحًا خلال النصف الثاني من الشهر، بالتزامن مع تراجع تأثير منخفض الهند الموسمي وانخفاض نسب الرطوبة تدريجيًا.
متى يشعر المصريون بانخفاض أكبر في الحرارة؟
من المتوقع أن يصبح التحسن أكثر وضوحًا مع تقدم شهر سبتمبر واقتراب فصل الخريف، خاصة خلال ساعات الليل والصباح الباكر.
ويُعد تراجع نسب الرطوبة أحد العوامل المهمة في تحسين الإحساس بدرجات الحرارة، إذ إن انخفاض الرطوبة يجعل الطقس أكثر راحة حتى في حال عدم حدوث انخفاض كبير في درجات الحرارة الفعلية.
كما يمكن أن تتزايد فرص ظهور السحب المنخفضة والأمطار الخفيفة على بعض المناطق الشمالية مع استمرار مرور المنخفضات الجوية خلال الفترة المقبلة.
تحذير من الشبورة المائية
بالتزامن مع التغيرات الجوية، تستمر فرص تكون الشبورة المائية خلال ساعات الصباح على الطرق الزراعية والسريعة والقريبة من المسطحات المائية، وقد تكون كثيفة أحيانًا، ما يؤثر على مستوى الرؤية الأفقية.
وينصح قائدو السيارات بخفض السرعة وترك مسافات أمان كافية، خاصة خلال الساعات الأولى من الصباح، مع الالتزام بتعليمات المرور.






