يقترب حلول فصل الخريف في الإمارات 2026 وفق التقارير الفلكية، حيث تبدأ درجات الحرارة في الانخفاض التدريجي مع ارتفاع نسب الرطوبة وفرص الضباب.
أكّد المركز الوطني للأرصاد والجمعيات الفلكية الرسمية في الإمارات أن الموعد المحدد لبداية الخريف في الإمارات 2026 فلكياً يوافق يوم الأربعاء 23 سبتمبر 2026. ويُعرف هذا اليوم بـ ظاهرة الاعتدال الخريفي، حيث تتساوى ساعات الليل والنهار تقريباً في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.
ويتزامن هذا التوقيت الفلكي مع بدء التراجع التدريجي لزاوية سقوط أشعة الشمس وانحسار تأثير منخفض الهند الموسمي، مما يمهد لانقضاء درجات الحرارة المرتفعة والبدء في التحسن المتواصل لدرجات الحرارة والظواهر الجوية في مختلف الإمارات.
الخريف في الإمارات 2026
يتسم النصف الأول من الفترة الانتقالية الخريفية، الممتدة من أواخر سبتمبر حتى شهر نوفمبر، بعدد من السمات والظواهر المناخية التي تشمل النقاط التالية:
الهبوط التدريجي للحرارة
تتراجع درجات الحرارة العظمى لتنزل عن مستوى 40 درجة مئوية بصورة متدرجة، خاصة مع حلول شهر أكتوبر، بينما تميل الأجواء إلى الاعتدال خلال أوقات الليل والصباح الباكر.
ارتفاع المعدلات الرطوبية والضباب
تسجل نسب الرطوبة مستويات مرتفعة ليلاً وفي الصباح الباكر على المناطق الساحلية والداخلية، مما يتسبب في زيادة فرص تشكل الضباب الكثيف الذي ينخفض معه مدى الرؤية الأفقية قبل أن يتشتت مع سطوع الشمس.
للمزيد: الخريف على الأبواب.. موعد انتهاء فصل الصيف وانكسار درجات الحرارة في مصر 2026
تكون السحب الركامية
تظل الفرص قائمة لتشكل سحب ركامية محلية ممطرة على السلسلة الجبلية الشرقية المتمثلة في جبال الحجر والمناطق المحيطة بها بعد الظهر نتيجة الفروق الحرارية.
تأثير ظهور نجم سهيل
يساهم رصد “نجم سهيل”، الذي بدأ ظهوره أواخر شهر أغسطس، في انكسار حدة الصيف وتلطيف الأجواء تدريجياً مع الدخول الفعلي في هذه الفترة.

اقرأ أيضًا: 14 ظاهرة فلكية تزين سماء السعودية خلال سبتمبر الجاري.. هل يمكن مشاهدتها؟
أهم التوصيات للمواطنين بشأن الخريف في الإمارات
وجهت الجهات المعنية والرسمية مجموعة من التوصيات لإرشاد المواطنين والمقيمين والجالية المصرية بالإمارات خلال هذه الفترة الانتقالية؛ حيث شددت إدارة المرور على ضرورة توخي الحذر أثناء القيادة في فترات تشكل الضباب، ومتابعة النشرات الجوية المعتمدة، وخفض السرعات على الطرق السريعة مع ترك مسافات أمان كافية واستخدام الإضاءة المنخفضة.
كما دعت الهيئات إلى تجهيز المنازل وصيانة شبكات تصريف مياه الأمطار والأسطح للتعامل مع أي حالات عدم استقرار طارئة. وأكدت على أهمية توخي الحيطة في الرحلات البرية والابتعاد التام عن بطون الأودية ومجاري السيول في المناطق الجبلية كالفجيرة ورأس الخيمة عند تشكل السحب الممطرة.
وعلى الصعيد الصحي، أوصت الكوادر الطبية الفئات الأكثر تأثراً كالشرائح العمرية المتقدمة والأطفال وأصحاب الأمراض التنفسية باتباع الإجراءات الوقائية لتجنب نزلات البرد الناتجة عن تفاوت الحرارة بين النهار والليل والابتعاد عن التغير الفجائي في درجات الحرارة.





