انتهاء الإقامة قبل انتهاء فترة الإشعار في السعودية.. هل يمكن نقل الكفالة؟

يُسمح في حالة انتهاء الإقامة قبل انتهاء فترة الإشعار في السعودية وإمكانية نقل الكفالة للموظف الوافد بنقل خدماته، إذ يعتبر انتهاء الإقامة أو رخصة العمل أحد الأسباب النظامية التي تتيح للموظف الانتقال إلى صاحب عمل آخر دون اشتراط موافقة صاحب العمل الحالي.

ووفقاً للتحديثات المرتبطة بمنصة «قوى» التابعة لوزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية، توجد قواعد محددة لتنظيم وضع العامل خلال فترة الإشعار وبعد انتهائها.

انتهاء الإقامة قبل انتهاء فترة الإشعار في السعودية وإمكانية نقل الكفالة

في حال انتهت الإقامة بينما يوجد عقد عمل ساري أو طلب لإنهاء العقد، تستمر فترة الإشعار وفق المدة المحددة في العقد الموثق، بينما تطبق مدة افتراضية قدرها 90 يوماً عند عدم وجود عقد موثق.

وبعد اكتمال فترة الإشعار المحددة، يتم استكمال نقل الخدمات إلى المنشأة الجديدة عبر المنصة دون اشتراط موافقة صاحب العمل الحالي، نظراً لانتهاء الإقامة.

اقرأ أيضًا: نقل الإقامة من شركة إلى أخرى في الإمارات.. خطوات تغيير جهة العمل والأوراق المطلوبة

مهلة 60 يوماً بعد انتهاء فترة الإشعار

عند انتهاء العلاقة التعاقدية واكتمال مدة الإشعار، يتحول العقد إلى حالة «منتهي»، ويحصل الموظف المقيم على مهلة نظامية مدتها 60 يوماً لاتخاذ أحد الإجراءات التالية:

  • نقل الخدمات إلى صاحب عمل جديد.
  • إصدار تأشيرة خروج نهائي.
  • إبرام عقد جديد مع المنشأة الحالية.

وفي حال عدم تنفيذ النقل أو إصدار الخروج النهائي خلال المهلة المحددة، يمكن للنظام تسجيل العامل كمتغيب عن العمل.

للمزيد: نقل الإقامة من شركة إلى أخرى في الإمارات.. خطوات تغيير جهة العمل والأوراق المطلوبة

شروط نقل الخدمات عبر منصة قوى

يشترط لإتمام النقل بعد انتهاء فترة الإشعار توافر عدة متطلبات في المنشأة الجديدة، أبرزها:

  • سريان السجل التجاري للمنشأة.
  • أن تكون المنشأة قائمة وملتزمة بنظام حماية الأجور.
  • وجود المنشأة في النطاق الأخضر المتوسط أو أعلى.
  • إرسال صاحب العمل الجديد عرضاً وظيفياً، ثم توثيق عقد العمل إلكترونياً عبر منصة «قوى» وقبوله من الموظف.

كما يمكن الاستفسار عن آلية تقديم طلب لتقليل فترة الإشعار بالتنسيق مع المنشأة الجديدة، إضافة إلى الرسوم المقررة لنقل الخدمات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى